جريدة البحيره و الأقاليم

عدد رقم ( 169 )

الحكمه من الإسراء و المعراج

الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين وعلى سيد المرسلين سيدنا محمد وآله إلى يوم الدين

وبعد

قال تعالى " سبحان الذى أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله "

 صدق الله العظيم

        على رأس هذا الكون نعـل محــمد            علا فجميع الكـون تحت ظلاله

        على الطور موسى نودى أخلع وأحمد            على العرش لم يؤذن بخلع نعاله

 

عزيزى القارىء هذه ثلاثة آراء فى الحكمه من المعراج بعد الإسراء فإلى أيها تميل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.