جريدة البحيره و الأقاليم
عدد ( 154 )
اللهم أجعله خيرا
الزواج العرفى حلال ! !
و جعل بينكم موده و رحمه "
· إن الزواج الغرض منه السكينه النفسيه و العاطفيه و الإجتماعيه و لذلك يقول النبى صلى الله عليه و سلم " فأظفر بذات الدين تربت يداك " و الزواج قائم على أركان أهما الإيجاب و القبول و المهر و الشهود و العقد و الإعلان , هذا من الناحيه الشرعيه .
· و أما من الناحيه العرفيه المكمله للزواج و هى ضروره السكينه الإجتماعيه فما تعارف عليه المجتمع تسد به الزرائع و تثبت به الوقائع و العرف فى الزواج هو الإتفاقات المكمله له من حيث مهر المثل و الطقوس أو الأجراءات التى تختلف من مجتمع إلى آخر فالمجتمع الصحراوى " البدو " يختلف عن المجتمع المدنى " الحضر " فى أعراف الزواج و يجب ألا تمس الأعراف من قريب أو بعيد ركنا من أركان الزواج الشرعى و على ذلك فإذا إجتمعت الثوابت الشرعيه مع المتغيرات العرفيه يكون الزواج عرفيا بمعنى أن الزواج زواج شرعا و العرف عرفا إجتماعيا و بهذا المفهوم يكون كل ما نعرفه من زيجات معلنه موثقه هو الزواج العرفى .
· أما القصاصات الورقيه التى يحررها الطالب للطالبه أو الراغب للراغبه أو الهارب للهاربه أو العابث للعابثه أو المتلاعب للمتلاعبه فإنها تسمى علاقه سريه لا زواجا عرفيا و هى علاقه يغلب عليها العقوق فضياع الحقوق خاصه إذا ضاعت الورقه أو ضاعت ذمة الطالب أو المتلاعب فى زحمة الأنانيه .
فكيف يسمى زواجا عرفيا و هو لا يعرف به أحد ؟ !
ولا حول و لا قوة إلا بالله